السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

15

مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )

5 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله - هنگام روبرو شدن با اصحاب و يارانش - خود را آراسته مىساخت . و آن حضرت . خود را براى اهل خانه‌اش نيز آراسته مىنمود « 1 » . 6 - روزى مردى كنار درب خانهء پيامبر صلى الله عليه و آله آمده . و از آن حضرت . اجازهء ملاقات خواست . آن حضرت - قبل ازآنكه با آن مرد ديداركند - خود را مرتّب وآراسته نمود . پس از آنكه پيامبر صلى الله عليه و آله از ديدار آن مرد بازگشت . عايشه به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت : - يا رسول اللَّه - شما سرور فرزندان آدم و پيامبر خدا مىباشيد . چرا قبل از ديدار با اين مرد . در برابر آينه قرار گرفتيد و خود را آراسته ساختيد ؟ پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به عايشه فرمود : - اى عايشه - بدرستيكه خداوند متعال دوست دارد هنگاميكه بندهء مؤمنى براى ديدار برادر مؤمن خود مىرود . خود را آراسته نمايد . و زيبا سازد « 2 » . 7 - حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : بدرستى كه خداوند متعال زيبا است . و او زيبائى را دوست دارد « 3 » .

--> ( 1 ) - لقد كان ( رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ) يتجمّل لأصحابه فضلًا على تجملّه لأهله ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 84 ) . ( 2 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : وقف رجل على باب النبيّ صلى الله عليه و آله يستأذن عليه . فخرج النبيّ صلى الله عليه و آله فوجد في حجرته ركوة فيها ماءٌ . فوقف يسوّي لحيته و ينظر إليها . فلمّا رجع داخلًا . قالت له عائشة : - يا رسول اللَّه - أنت سيّد ولد آدم . و رسول ربّ العالمين . وقفت على الركوة . تسوّي لحيتك و رأسك ؟ فقال صلى الله عليه و آله : - يا عائشة - إنّ اللَّه يحبّ إذا خرج عبده المؤمن - إلى أخيه - أن يتهيّأ له . و أن يتجمّل ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 218 ) . كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ينظر في المرآة . و يرجّل جمّته و يتمشّط . و ربّما نظر في الماء و سوّى جمّته فيه ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 84 ) . ( 3 ) - قال أميرالمؤمنين عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ و جلّ جميل . يحبّ الجمال ( الكافي ج 6 ص 438 و الخصال ص 612 و دعائم الإسلام ج 2 ص 155 و مكارم الأخلاق ج 1 ص 231 ) .